• :
  • :

إلى نوفل الورتاني: “ليس كل من تواضع ذليلا، ومن شيم الكبار الاعتذار”

صرحت فنانة الأوبرا التونسية يسرى زكري أن فريق برنامج “لاباس” للإعلامي نوفل الورتاني عمد إلى اهانتها لفظيا أثناء تسجيل إحدى الحلقات.

وأكدت يسرى، في تصريح لها على أمواج إذاعة “إ أف أم”، أنه تم طردها من مقر استوديوهات التصوير في أوتيك على خلفية رفضها لعب دور “السكرانة” و”المزطولة” لإضحاك الجمهور في الوقت الذي انتظرت فيه أن تحظى وفنها بالاحترام اللازم.

وأشارت إلى أن فريق البرنامج طلب منها، إضافة إلى ذلك، إغراق وجهها بالمساحيق بهدف إظهارها في صورة المهرج.

وفي هذا السياق، أريد أن أتوجه بالسؤال إلى نوفل الورتاني: إلى متى ستواصل انتهاج سياسة التهريج في تعاملك مع ضيوفك؟ متى ستدرك أنك مجرد لعبة قذرة يسعى أصحاب النفوس الضعيفة والحاقدة إلى تحريكك يمنة ويسرة لتحقيق الأهداف المادية المرجوة؟

وهنا أعرب عن استغرابي في أن تلد تونس الخضراء أم علي الدوعاجي وأبو القاسم الشابي والزعيم الحبيب بورقيبة ومحمود المسعدي مهرجا مثلك يسعى، بتكبره، في كل حلقة من برنامجه إلى تقزيم الفنان التونسي وتهميشه.

فالسوبرانو يسرى زكري صاحبة ذوق رفيع وصوت رائع وحضور متميز سعت إلى البحث عن موقع لها في ساحة الأوبرا العالمية، وقد نجحت في ذلك وشرفت تونس في الخارج في العديد من المناسبات.

وفي سياق متصل، عمد المدعو نوفل الورتاني خلال حلقة يوم السبت المنقضي إلى التهكم على تاريخ إذاعة الشباب وعلى رموزها وعلى محبيها وقد تناسى أن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي سخّر كافة طاقم الإذاعة العريقة تحت أمر إذاعة “موزاييك” الخاصة ولية نعمته اليوم.

هذا التهكم جعل كل صحفيي وإطارات إذاعة الشباب يستنكرون كل ما تفوه به التافه الورتاني عبر صفحاتهم الخاصة في الفايسبوك ولم يسمحوا لأنفسهم بالرد عليه عبر موجات إذاعتهم احتراما لأخلاقيات مهنتهم ولمستمعيهم وتقيدا بالحرفية التي لازمتهم طيلة ما يقارب الـ20 سنة.

وهنا أطلب منك،  يا نوفل، أن تعيد النظر مليا في مشوارك الصحفي وأن تعتذر لكل من أسأت إليه فمن شيم الكبار الاعتذار وليس كل متواضع ذليل .

أمل ويشكة