• :
  • :

“بعد استهداف منزل بن جدو ،الاحزاب تمطرنا بيانات “

على اثر العملية الغاشمة التي استهدفت منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو و التي أوقعت 4 شهداء من العناصر الامنية ،أصدرت  جل الاحزاب السياسية في تونس بيانات تدعو فيها الى التصدي الى هذه الظاهرة الخطيرة و في ما يلي مواقف بعض الاحزاب من هذه العملية :

المؤتمر من أجل الجمهورية :”اقامة حوار وطني حول الارهاب”

أكد حزب المؤتمر من اجل الجمهورية “أن هذه الخطوة تصعيد خطير يأتي بعد انفجار لغم امام أحد وحدات الجيش الوطني في منطقة الشعانبي واستشهاد عسكريين واثر ايقاف مجموعة ارهابية تسللت الى تونس لتنفيذ عمليات تستهدف شخصيات سياسية ومواقع اقتصادية منذ ايام قليلة

و دعى الحزب بهذه المناسبة الى اقامة حوار وطني حول مقاومة الارهاب للتوصل الى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهته بمنأى عن التجاذبات السياسية وبما يفشل اي خطط للارهاب في زعزعة الامن وضرب الاقتصاد ونشر الفوضى وتعطيل المسار الديمقراطي

حزب نداء تونس :”الحرب ضد الارهاب فرض عين”

و قال حزب نداء تونس: إنّ الحرب ضدّ الإرهاب هي فرض عين على كلّ بنات وأبناء تونس، إذ مازال الإرهاب يهدد لزعزعة الوطن والإضرار بمصالحه وأمنه ومازالت فرق الموت تخطط لاغتيال قادة البلاد

 ونبهت  الحركة الى ما ينسج في الظّلام تهديدا لحياة رئيسها الأستاذ الباجي قائد السبسي وشخصيات سياسيّة أخرى وقادة أمنيين

 ودعت تباعا إلى اعتبار مقاومة الإرهاب، أولويّة وطنيّة قصوى لابدّ أن نخوضها موحّدين وراء قوّاتنا الأمنية والعسكريّة الباسلة

حزب التكتل :”الوحدة الوطنية ضد كل من يتامر على الوطن”

حزب التكتل عبر من جهته عن إكباره لأهالي القصرين و بالخصوص حي الزهور الذين هبوا للدفاع عن منطقتهم غير مسلحين إلا بعزيمتهم العالية و بحبهم لتونس و اعتبر   هذا السلوك النبيل خير دليل على احتقار الشعب التونسي في كل شبر من أرض الوطن لهؤلاء المجرمين السفلة

 و دعى الحزب التونسيين و التونسيات إلى الوحدة الوطنية في هذا الظرف التاريخي و إلى الوقوف كالرجل الواحد ضد كل من يتآمر على الوطن .

 و ناشد التكتل  الشعب التونسي إلى مواصلة اليقظة حتى نكون جميعا أعينا ساهرة حارسة لكل جزءا من هذا الوطن

الجبهة الشعبية:”الارهاب مازال متغلغلا في البلاد”

و نددت الجبهة الشعبية في بيانها  بهذه العملية الإرهابية الجبانة و أدانت من يقف وراءها.

و بينت أن هذه العملية “تؤكّد أن الإرهاب مازال متغلغلا في البلاد وأن التصدي الناجع له يتطلب وضع استراتيجية

وطنية متكاملة وشاملة لجميع الأبعاد الأمنية والسياسية والاجتماعية والثقافية وحشد التعبئة الشعبية في مواجهته.

حركة النهضة :”تحذر من التوظيف السياسي و الاعلامي للعملية”

و أشارت حركة النهضة الى “أن الجريمة لا تستهدف فقط وزير الداخلية وعناصرنا الأمنية بل تستهدف إفشال المسار الانتقالي وقطع طريق الانتخابات ومنع التونسيين من بناء ديمقراطيتهم”

 وفي المقابل دعت أبناء الشعب إلى عدم التراجع أمام الإرهاب وتهديداته وتعتبر مواجهة الإرهاب قضية وطنية ينبغي أن تجمع التونسيين والتونسيات.

و حذرت من التوظيف السياسي والإعلامي الذي يمس من معنويات أبناء شعبنا ويخدم أجندات الإرهاب وأعداء الديمقراطية

الحزب الجمهوري :”ضرورة تجهيز قوات الامن و الجيش “

و قال الحزب الجمهوري على لسان أحمد الشابي ان “هذه الضربات لن تربك التونسيين بل ستزيدهم قوة وتصميما. و أضاف” لن تذهب دماء الشهداء والجرحى من بواسل أمننا وجيشنا هدرا بل ستينع زهرات الحرية وتعبد طريق تونس نحو التقدم والتألق بين الأمم”
و أكد على” ضرورة تجهيز قوات أمننا وجيشنا بكل ما تستحقه من معدات وتجهيزات ووسائل استعلامات وأن تتكفل الدولة  بأبناء الشهداء في كل ما يستحقونه من تربية وعناية حتى يبلغوا سن الرشد ويتحصلوا على عمل يتناسب مع مؤهلاتهم

المسار الديمقراطي :”الحاجة ملحة لوضع استراتيجية وطنية و اقليمية لمكافحة الارهاب”

أشار المسار الديمقراطي في بيانه “أن الوضع يستوجب من كل القوى الوطنية الوقوف صفا واحدا ضد العنف والإرهاب وأن أي انقسام للقوى الوطنية هو شرخ ينفذ منه الارهاب لمواصلة عملياته الاجرامية
و شدد على ضرورة وضع” استراتيجية وطنية وإقليمية لمكافحة الارهاب توظف كل الامكانيات والجهود للدفاع عن الكيان الوطني وتمكن الدولة من جهاز تشريعي وعملياتي واستخباراتي يوفر النجاعة والتنسيق اللازم بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية”
و دعى الحزب الى “تجريم الارهاب ومكافحته واعتباره اولوية مطلقة للدولة ولكافة القوى الوطنية،مخاطبا كافة الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني إلى الوقوف صفا واحدا ضد الإرهاب ونشر ثقافة السلم واللاّ عنف داخل المجتمع

يسري اللواتي