• :
  • :

تونس لن تتألم

بكلمات حزينة استفتح بها مقالي و بحرقة عن وطني داسته أقدام الانس من الحيوان، ان الارهابيون لا دين لهم و لا وطن لهم حتى انهم لا روح لهم، لا يمتلكون الا فكرا  جاهليا دافعه الحقد و الانتفام  جاؤوا تحت جنح الظلام. أرادو بث الشر و الكره  في تونس و أرادوا نثر الذعر في أنفس النساء و الأطفال قبل الرجال. صبيحة اليوم في شباو من ولاية منوبة التي تتبع الجمهورية التونسية بدأ يوم المتساكنين على أصوات أسلحة مجموعة من الضالين الذين وجهوا فوهة رشاشتهم الى صدور إخوانهم من جنود الوطن حماة الديار، فرموا بالبارود غدرا أشرف عزيز عون الحرس فالتحق بزمرة الشهداء، تبا لأخلاقهم و أفكارهم التخربية، إنهم مجموعة صغيرة من الجهلاء يتحدثون إسلاما و اسلامهم ليس بإسلام، فالدين بريء منهم و من معتقداتهم المنحرفة و غضب الله عليهم و على أعمالهم القذرة. فهم يتموا الصغار و أحزنوا الأرامل، فكيف بربهم يتحدثون عن شرع الله و هم دمروا كل الأفراح في الأمة، و لوثوا الدين بسمومهم و قضوا عن الحياة في الأماكن التي وطأتها أقدامهم، أينما ارتحلوا عاثوا فسادا و اجراما و ظلما في السكان، لا يهمهم وجع المجروحين أو أنين المظلومين، مختصين في التحريم و القذف و التشويه، و يحللون على أنفسهم ما حرموه على الأخرين حتى قتل النفس بأبشع الصور حللوها، قصد نشر الفزع في انفس المواطنين فصلوا الرؤوس عن الرقاب و بالرصاص الحي مزقوا أفئدة الخلق ظلما و بهتانا، سوف تزول سحابة الارهاب التي غطت سماء العروبة و ستقطع شجرة الشر من جدورها. و قريبا سيحاسبون و لن يفلتوا من العقاب، فهم الارهابيون المجرمون الهمجيون، و لا حياة لهم بين بني البشر

عصام حفيظ