• :
  • :

سليم الرياحي الحاضر الغائب في مباراة البقلاوة

اسدل يوم الثلاثاء الستار عن البطولة التونسية لكن هذه المرة لم يكن التشويق و الانتظار عن من سيحمل لقب الانتصار بل من سينجو من النزول خاصة مع احتدام صراع البقاء الذي شهد هذه السنة حضور احد النوادي العريقة وهو الملعب التونسي الذي مر بصعوبات كبيرة خلال هذا الموسم انطلاقا من انعقاد الجلسة العامة وصولا الى التنافس من اجل البقاء و الذي لم يعهده النادي و لا احبائه.
الملعب التونسي تمكن من تخطي هذه الصعوبات يوم امس و تحقيق البقاء بعد الانتصار على جريدة توزر بهدف مقابل لا شئ انتصار جاء نتيجة التفاف ابناء النادي و مشجعيه لكن ما يدعوا للاستغراب هو الهجوم الشرس على النادي الافريقي و خاصة شخص رئيسه سليم الرياحي و الذي يطرح عديد التساؤلات حول علاقة هذا الرجل بازمة الملعب التونسي و ما يجري في الكواليس الرياضية خاصة و ان السب و الشتم لرئيس نادي باب الجديد لم يكن من الجمهور فقط بل حتى من بعض اللاعبين و الذي يبدوا انه دارت معهم بعض الحوارات الجانبية او محاولات شراء الذمم .
لنتسائل بكل حيرة هل مقدر للكرة التونسية ان تعاني من شيبوب جديد ام ان شيبوب و الرياحي وجهان لعملة واحدة.

عبد الخالق الازرڨ