• :
  • :

ما لا يعلمه الجميع: التاريخ الإعلامي الحقيقي لسمير الوافي

يتحدث الجميع عن أن بدايات سمير الوافي كإعلامي انطلقت من جريدة “الصريح” حيث كان يتحدث في مقالاته عن فاطمة بوساحة وزينة القصرينية وغيرهم من نجوم الفن الشعبي والمزود.

لكن ذهل الجميع ليلة أمس من تصريحات الزميل زياد الهاني على قناة “تونسنا” بشأن التاريخ الإعلامي الصحيح لسمير الوافي والذي انطلق من جريدة “الشروق” أين قام بإعداد حوار مع لاعب إفريقي بأحد الأندية التونسية وقدمه إلى هيئة التحرير.

ولكن وبعد التحري، اكتشف رئيس التحرير أن اللاعب المذكور لا يتحدث إلا اللغة الأنقليزية وهي لغة لا يتقن الوافي إلا كلمات معدودات منها.

وعند مواجهته بالحقيقة أكد أنه أجرى الحوار بالاعتماد على الإشارات.

رغم هذه الحادثة، تمكن الوافي من فرصة ثانية لمواصلة مسيرته المهنية كصحفي في نفس المؤسسة الإعلامية.

وتفاجأ جميع العاملين فيها بنشر تهنئة لحصول الوافي على شهادة الباكالوريا في أحد الأعداد، في المقابل أنكر خلال مواجهته بأنه هو من قام بتقديم هذه التهنئة إلى المطبعة لكن التطابق في الخط كشف هذه المرة كذبه.

غادر “الإعلامي المشهور” سمير الوافي جريدة الشروق ليلتحق بجريدة الصباح ويقدم نفسه على أنه متحصل على  الأستاذية لكن تبين فيما بعد بأن هذه الشهادة مزورة وهو ما لم يخول له مواصلة مشواره الإعلامي في مؤسسة الصباح.

وفي نفس الإطار، تقدم زياد الهاني خلال هذه الحصة بالتحية لجميع الزملاء الذين انطلقوا في قطاع الإعلام دون شهائد عليا ولكنهم ثابروا وعملوا على مواصلة تعليمهم بعد ذلك وتحدوا العديد من الصعاب لتطوير قدراتهم ومعارفهم بالكفاءة والعمل لا بالتملق والتزلف.

أمل ويشكة